حدث في رمضان - فتح مكة - مبادرة خفيفة - استكتب

حدث في رمضان – فتح مكة – مبادرة خفيفة

فتح مكة

أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله، وأهلا بكم.

فتح مكة

رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.

ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان  في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.

فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم ” ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟” قالوا: “خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ”، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:” اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: “لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ”.

وعلَى إِثرِ هَذا الموقِفِ العظيمِ دخَل كثيرٌ من أهلِ مكةَ في الإسلامِ، فكانَ هذا الخيرُ كلُهُ هو الفتحُ المُبينُ الذي ذكَرهُ الحقُ تباركَ وتعالَى بقولِه: “إنَا فتحنَا لكَ فتحاً مُبينًا”. الفتح/1

التسجيل الصوتي:

للاستماع للحلقات على أبل بودكاست يمكنك الضغط هنا ( مبادرة خفيفة )

 (( خفيفة- مبادرة المحتوى السهل، برعاية استكتب، وسونديلز)).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *