حدث في رمضان - يوم الفرقان - مبادرة خفيفة - استكتب

حدث في رمضان – يوم الفرقان – مبادرة خفيفة

أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله، وأهلا بكم.

يوم الفرقان

قال تعالى: ” ولقد نصركمُ اللهُ ببدرٍ وأنتمُ أذلة” آل عمران/123

وقال:” واعلموا أن ما غنِمتم مِن شيء….” إلى قوله: “إن كنتمْ آمنتمْ باللهِ وما أنزلنَا على عبدِنا يومَ الفُرقان يومَ التقى الجمعان…” الأنفال/ 41

غزوةُ بدرٍ، أو يومُ الفرقانِ كما وصفها اللهُ تعالى في مُحكمِ التنزيلِ، هي إحدى أبرزِ محطاتِ المواجهةِ بين المسلمينَ والمشركين.

ففي يوم الجمعة، السابعِ عشر من  شهرِ رمضانَ من السنةِ الثانية للهجرةِ، أمرَ الرسول صلى الله عليه وسلم نفرًا من أصحابِه أن يعترضوا قافلةً تجاريةً للمشركينَ يقودها أبو سفيان، وذلك رداً على استيلاءِ المشركين في مكةَ على أملاكِ المهاجرينَ وتجارتِهم، غير أن أبا سفيانَ أفلتَ من قبضةِ المسلمينَ، وطلبَ النجدةَ من قريشٍ التي أرادتِ استعادةَ هيبتِها والقضاءَ على الدعوةِ المحمدية، فجهزتْ جيشًا يتراوحُ عددُه ما بين تسعمائةِ وألفِ رجل مجهزينَ بكاملِ عُدةِ الحربِ وآلاتِها يقودُهم عُتبة بن ربيعة، وكان عددُ المسلمينَ ثلاثمائةٍ وبضعةَ عشرَ رجلاً.

يوم الفرقان

وحدثتِ المواجهةُ بين الفريقينِ، لينجزَ الله تعالى وعدَهُ بنصرِ المؤمنينَ، وإذلالِ المشركينَ وكسرِ شوْكتِهمْ، على الرغم من التفاوتِ الظاهرِ بين العَددِ والعُدَّة في كلٍ من الجيشين، ولقيَ أكثرُ من سبعينَ منهُم مصرَعهم، ومنهم أبو جهلٍ، وأميةُ بن خَلَف، كما وقع مثلُ ذلكَ العددِ أسرى في أيدي المسلمين.

وسمى الله تعالى ذلك اليومَ يومَ الفرقانِ؛ لأنه سبحانهُ فَرَّق فيه بين الحقِ والباطلِ؛ فأعلَى فيهِ كلمةَ الإيمانِ، وأظهرَ دينَه، ونصرَ نبيهُ وحزبَهُ.

 

التسجيل الصوتي:

 

 (( خفيفة- مبادرة المحتوى السهل، برعاية استكتب، وسونديلز)).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *