تعثرات

تم النشر 0 تعليق 21 مشاهدة 2022-07-27 16:25:08 خدمات تصميم

الحياة مشوار ضيق مهما بدا لنا واسعا دروبه الملتوية تقودك إلى نسيان أنك إنسان وجد ليسعد بالنعم لا أن يشقى بها،حقيقة الصراع في العالم حقيقة مرة نعيها بعد انتهاء الحروب،حروب نقودها ضد أنفسنا وضد عيشنا،نخال النجاح في الكسب ونحيد عن المكتسبات،ثورة الإنسان واندفاعه كل صباح وهو يهم بتفاصيل يوم جديد من أجل الإرتقاء المادي ينقصه دون أن يشعر قيمه المعنوية ويسلبه طعم الأشياء التي كانت بالأمس توقظ إحساسه بأنه إنسان،وقع المناسبات العائلية ،لقاء الأصدقاء،نجاح الأبناء،كلها كان ينبض القلب شوقا لذكراها،أما اليوم أضحت روتينا عاديا من روتينات العيش وكأنها أحداث عادية بل وأقل من ذلك،معنى الإنسان يكمن في مدى تحقيقه سعادته أو بالأحرى راحته النفسية بعيدا عن التصنع والمجاملات،أشهر الشخصيات المؤثرة في العالم قديما وحديثا كانت نهايتها مأساوية،تحقيقك لذاتك يبدأ بمشاركتك العطاء مع غيرك ڤانا أكتب الآن ليڨرأ غيري أفكاري،أتقاسم هذا المقال مع أشخاص لا أعرفهم ولكنني أبتهج لمرورهم الكريم؛فالعطاء في حد ذاته عادة متأصلة في الفرد ولا يمكن إكتسابها بمرور الزمن إلا إن كانت التجارب قاسية بما يكفي لصقل مشاعر الإنسان وجعلها تتجاوب سلبا وإيجابا مع الأحداث والأشخاص والأماكن،هذه الحقيقة يتجاهلها معظمنا لانشغالنا الدائم بكسب القوت مقابل تضييع الذات وتجويع العقل فالعقل السليم بالمناخ الملائم لترقية الذات ؛وذلك بنبذ كل ماهو هجين وتقييم الأفراد بمدى قدرتهم على المحافظة على ذات سليمه تكمل روحا مستبشرة متفائلة بالغد فرحة باليوم تستشعر الماضي برضا لا تستسلم لتعثرات الدرب،


المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID