خواطر غريب

تم النشر 0 تعليق 39 مشاهدة 2022-08-09 22:16:02 خدمات تصميم

عامٌ واحد يكفي...خرج ولم يعد


 


بعض الكتابة عن المفروض ان تكون تجربة هجرة (في بدايتها او نهايتهاو قبل الرجوع في اول زيارة للسودان بي شهر أو شهرين ان شاءالله... مفروض تتواصل اوصف فيها ما يستحق من البداية ولحدي زيارة السودان


...


محصلة مدة تجاوزت العام بقليل.. اعمل في اسكاربرومدينة تابعة لي تورنتو.. اعمل من الظلام الي الظلامأجناس مختلفة بالعمل..كنديينقله..هنود وافارقة و ايرانيين... و عدد كبير من امريكا الجنوبية...لا يميزون قارة أفريقيا من جنوب أفريقيا..


الانجليزية تتعرض للمقاومة والتغيير...لا قانون يحكم لهجات الناس و خياراتهم في التواصل.. علمونا في المتوسط  في السودان ان رد ثانكيوهو نوط ات اول...هنا الرد نو ووريز...


Pupil كلمه لا وجود لها لا في كندا ولا في السودان ولا أي مكان


البرد الشديد لا يجعل من حياتهم مستحيلة..بل باردة .... ايامها متشابهه..غاية الآمال ان ينتهي الشتاء ليبدأ بعد 3 أشهر والتنافس فيسنتمترات الثلوج...


وهنا في شمال العالم....يزيد الكلام و تقل الحقيقة حتي يصبح الجميع ثرثارين و كذابين.... تبدا يومك بقوود مورنيق اند هاف ا قوودداي...الدعوات لا مصدر لها غير اللسان ولا مستقبل لها غير الاذان...الكل يدعو للكل باليوم لسعيد و الامسية السعيدة....


لم اسمع (تتعلّي ما تدلّي)...او تشيلك عافيتك (اسمح دعوة)


 


المشوار من البيت للمكتب في الصباح الواحد يساوي مجموع مشاويري في السودان لمدة اسبوعين علي الاقل...مشوار تقريبا من بحريللكاملين....كافية لسماع (عصافير الخريفاكتر من مرة وبتتعلم من الايامو (لحظك الجراح)


واي غنية خفيفة لاي فنان صاعد...


ساوند كلاود الصديق الجديد.. صديق السوءلا يميّز غناء  السودان من غيره خاصةّ لو تعاملت معه بكسل، لذا اكتسبت موهبة في كتابةكلمات البحث اثناء القيادة...


من حسناته او جهله -بصلات الدم و السنين الماضيهممكن يجيب ليك ابسبح او شبكه او الاتنين مع بعض فجاة كفنانين فقط....و للغرابةتكون الغنيه تسجيل من قعده انت فيها..


مدهش ان تتعرف من جديد علي اغنيات تحفظها من زمن طويل...


الطريق في الصباح المظلم...يكفي لتتذكر كل القرارات الخاطئة في حياتك والثقة في اتخاذها....وان تشتاق لاطفال فارقتهم من ساعات..


وان تحن لشتاء السودان و صيفه...


ان تتامل العودة ومقابلة من أصّروا علي الحياة و ماتوا....


و من بقت اثارهم في أماكن بعينها و منحنيات... في ملامح آخرين و أصواتهم...و أشواقهم


 

تتأمل العودة لمن يحنّون لك لغياب ساعه واحده


من من فرط اشواقهم يصدونك بأيديهم لحظات العناق... و يدّعون الانشغال


الطريق في الصباح المظلم كاف..


ان تتذكر اعوام كانت هادئة


لا تتسارع فيها ضربات القلب إلا لخُلعة حقيقية


لا دموع من دون مناسبة...ولا مناسبة من غير دموع


بتطاول المشوار الصباحي ابدأ في التفكير اليومي في شركاء الطريق... لا تحدث صدفة ان تلتقي بنفس الوجوه...الناس هنا كأنهم يُخلقونبصفة يومية....لن يصدف ابدا ان تقابل احدهم مرتين


هل كلهم علي سفر؟....وهل بلادهم بعيدة؟....وهل يحول دونهم و دون السفر السفر نفسه؟...


 


يكتمل المشوار بعد قرارات تكون مفصلية في وقتها لا أذكرها بمجرد اول (هاو ازيت قوينقفي المكتب


يظل صوت ابسبح راسخ لبقية النهار وحتي الظلام القادم


بلاد النور...ارهاص الخير


 

... مشوار الرجوع الموجع....


المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID