لنتصالح مع انفسنا

تم النشر 0 تعليق 19 مشاهدة 2022-07-27 21:22:41 خدمات تصميم

لطالما كانت الحرب البارده بيننا وبين الزمن ،نتصالح لبعض الوقت ونعود مجدداً لنوجه اصابع الاتهام نحوه ونكيل عليه وابل اللوم العتب، احقاً هو الفاعل دون ريب ام اننا نريد ان نجهز على كبش الفداء لنبرر سوء اختيارنا ونضع القدر ايضاً في دائرة الاتهام ؟؟ الاهم ان ننام  على الوسادة ويعترينا شعور الراحة المفتلعه التي لا تتجاوز اطلالة شمس الصباح التالي لتعود سياط جلد الذات الى ما تتقنه من عمل ، وتعود الروح الى انينها المكتوم تبحث عن المزيد من جرعات تسكين الالم ولكن مايؤرقها ان تأثير تلك الجرعات بدأت تقل ولم تعد  تعطي نفس التأثير ،واصبحت ساعات الراحة تسير في درب التلاشي شيئاً فشيئاً .

لنفكر خارج الصندوق قليلاً ولنؤمن ان الاخطاء تحدث وان الانسان لا يمتلك المثالية المطلقة وانما يخطأ ويصيب ،وتفنى روحه في سبيل المزيد من التجارب والمعرفة ومنهم من يفنى على مقاعد الانتظار يخشى ان تطأ قدماه على الطريق فتكون خسارته فادحة وتنسى قدماه كيف يكون المسير .

لنتصالح ما انفسنا ونزيل الجدار العازل بيننا وبين الزمن والذي ان دققنا النظر فيه لما تجاوز خيوط العنكبوت ولكن اصابتنا لعنة النظر الى الجزء الفارغ من الكأس لا الجزء الممتلئ.

بقلمي ahmad 



المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID