القوة الزكية

تم النشر 0 تعليق 43 مشاهدة 2022-07-19 20:40:59 خدمات تصميم

في الحديث عن القوة دائمًا ما تذهب الأفكار إلى قوة الجيوش، وامتلاك الأسلحة، والسيطرة على ميادين المعارك، وهذا في حقيقة الأمر لا يكون إلا بعد التمكن من القوة الذكية التي تدار بها تلك الجيوش، وتصنع بها تلك الأسلحة، فإن هذه القوة هي الأساس التي تنطلق منها الإنجازات العظمى.

ونحن في بلاد الحرمين وكل المسلمين قد امتلكنا هذه القوة منذ الوهلة الأولى من التاريخ الإسلامي، حيث نزلت مبادئ هذه الانطلاقة الذكية في أول كلمة من كتابنا العزيز {اقْرأ} فظهرت نتائج هذا التأصيل والتقعيد الإلهي في وقت قصير، وقلبت موازين الحياة آنذاك من الجهل إلى العلم، ومن الشرك إلى التوحيد، ومن التناحر والتدابر والتهاجر، إلى التآخي والتعاون والتراحم، ومضت على ذلك عصور المسلمين الذهبية، تربية في العقيدة والأخلاق والعلم والطب والصناعات. وحتى لا يقال هذا ادعاء فبإمكان القارئ الاطلاع والمرور على تاريخ الفيزياء والكيمياء والرياضيات والطب والأدب وعلم الاجتماع والعمران وحتى علم الأصوات، سيجد أن للاسم "العربي والإسلامي" النصيب الأكبر في تأسيس هذه العلوم واستمرارها وازدهارها، ولولا بعض المنعطفات السياسية والطائفية التي مرت بالأمة الإسلامية، لكانت بلاد العرب والمسلمين اليوم هي رائدة العالم في كل تلك المجالات الصناعية والفيزيائية والطبية وغير ذلك.

ولما كانت تلك العقول تبحث عن خدمة الإنسانية، أسست علومها في غياهب الطروس وعلى الرقاع والجلود، وتلك إرادة الله لتبقى هذه القوة الذكية، حاضرة وميسرة للالتقاط، فالت 

لمتابعة المقال ادخل علي مدونتي

alisamy2003.blogspot.com 



المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID