الخفافيش تضرب العالم بفيروس «ماربوبرج».. نكشف حقيقة وصوله مصر

تم النشر 0 تعليق 32 مشاهدة 2022-07-16 10:50:08 خدمات تصميم

الخفافيش تضرب العالم بفيروس «ماربوبرج».. نكشف حقيقة وصوله مصر


على غراء تسببها في جائحة عالمية لم يسلم العالم منها بعد، وهى انتشار فيروس كورونا، تتسبب الخفافيش مرة جديدة في حالة من الفزع بين المواطنين، إذ تسببت في ظهور مرض يسمى بـ «فيروس ماربوبرج»، الذي ينتمي لفيروسات الحمى النزفية وينتج عنه نزيف قد يودي بحياة الإنسان.


أعراض فيروس ماربوبرج

في هذا السياق، قال الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم انتشار الأوبئة، إنّ فيروس ماربوبرج ينتمي لفيروسات الحمى النزفية، إذ تبدأ أعراضه بصداع وغثيان وألم في البطن.


وأوضح عنان، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن أعراض فيروس ماربوبرج تتطور خلال أسبوع وتحدث نزيفًا قد يتسبب في فقدان الإنسان حياته، مشددًا على أن نسب وفاة الفيروس عالية وتصل إلى 80%.


فيروس ماربوبرج في مصر

وعن وصول فيروس ماربوبرج إلى مصر، أكد عنان أن الفيروس صعب الانتشار، فأعلى موجة له أصابت نحو 230 شخصًا، وحتى الآن تم اكتشاف حالتين في غرب إفريقيا، التي تم اكتشاف حالة بها أيضًا العام الماضي.


وأكد أستاذ اقتصاديات الصحة أن الفيروس ليس جديدًا، فقد تم اكتشافه لأول مرة في ألمانيا في ستينيات القرن الماضي، ويتسبب في الجفاف، فلا تكون هناك مياه في وجه الإنسان، ومن ثم فإن المصاب به يصبح مشابهًا للشبح.


فيروس ماربوبرج في إفريقيا


وشدد عنان على أن فيروس ماربوبرج لم يظهر في شمال إفريقيا ومصر، إذ ينتقل من نوع معين من الخفافيش، متمنيًا وقف التعامل مع الحيوانات البرية، إذ رأينا جميعًا ما تتسبب به من فيروسات وأمراض نحن في غنى عنها.


ما هو فيروس ماربوبرج؟

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن فيروس ماربورج يسبب حمى نزفية شديدة ومميتة تقتل في كثير من الأحيان كل من يصاب بها، وتشمل الأعراض الأولية:


صداع شديد.

ارتفاع في درجة الحرارة.

إسهال.

آلام في المعدة وقيء.

علاج فيروس ماربوبرج

ونوهت منظمة الصحة العالمية بأنه في المراحل المبكرة من المرض، من الصعب التمييز بين الأمراض المدارية الأخرى التي تسبب الحمى، مثل الإيبولا والملاريا، ولكن بعد 5 أيام، يبدأ العديد من المرضى بالنزيف تحت الجلد أو في الأعضاء الداخلية أو من فتح الجسم مثل الفم والعينين والأذنين.


وأوضحت أنه حتى الآن لا يوجد علاج لهذا المرض؛ لذا تتم مراقبة المرضى وعلاجهم بالسوائل.


وتقوم الدراسات حاليًا بتجربة علاجات الأجسام المضادة والأدوية المضادة للفيروسات، ولكن لا يمكن إعطاؤها إلا كجزء من التجارب، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.


المشاركة تعني الاهتمام، أظهر إعجابك وشارك المنشور مع أصدقائك.


الرجاء تسجيل الدخول للتعليق على هذا المنشور. إذا لم يكن لديك حساب، يرجى التسجيل.

© 2022 جميع حقوق استكتب محفوظة لشركة H2O4ID